كشافة السوقر

فضاء كشفي مفتوح للجميع من أجل إثراء الأفكار والإرتقاء بالحركة الكشفية والفكر الكشفي

نرحب بك ايها الكشاف في منتداك الخاص سجل.....شارك....... وأثبت جدارتك
(*__^) مواكبة للبرنامج الذي يقيمه الفوج تم إستحداث منتدى خاص بندوة الجمعة .حيث يمكنه الإستفادة من مواضيع الندوات إن فاتتكم (*__^)
لقد تم إضافة منتدى جديد وهو منتدى التنمية الذاتية نامل أن تنالوا منه الفائدة وتساهموا فيه ~>[(^_^)]<~
qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ

المواضيع الأخيرة

» تهنئة بمناسبة العيد
الأحد نوفمبر 06, 2011 8:01 am من طرف الكشاف عز الدين

» دورة تكوينية
الإثنين أغسطس 22, 2011 6:56 am من طرف صحراوي

» فرقة الوصال تجوب الولاية في حفلاتها الإنشادية المميزة
الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:30 am من طرف orabob

» الفوج يشارك الطلبة في إحتفالاتهم
الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:29 am من طرف orabob

» الفوج يحيي ذكرى أحداث 08 ماي 1945
الإثنين يونيو 27, 2011 11:37 am من طرف hocinebendida

» الفوج يشارك في الإحتفالات الولائية المخلدة لليوم الوطني للكشاف
الإثنين يونيو 27, 2011 11:33 am من طرف hocinebendida

» الشارة الخشبية 2011
الإثنين يونيو 27, 2011 11:32 am من طرف hocinebendida

» الفوج ينظم رحلة ترفيهية للطلبة المقبلين على إمتحان البكالوريا
الإثنين يونيو 27, 2011 11:25 am من طرف hocinebendida

» هل تريد ضرب بوش بالحذاء...؟؟؟
الأحد يونيو 05, 2011 5:35 am من طرف fethi

1






SCOUTSOUGUEUR TV


المكتبة الكشفية تحميل


غرفة الدردشة الكشفية


فيس بوك

منازل القمر

CURRENT MOON

    لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    شاطر

    orabob

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 05/12/2010

    لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

    مُساهمة  orabob في الإثنين يناير 10, 2011 3:38 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد:
    محمد .. لولاه لهلكنا ومتنا على الكفر واستحققنا الخلود في النار.. به عرفنا طريق الله، وبه عرفنا مكائد الشيطان، شوقَنَا إلى الجنة، ما من طيب إلا وأرشدنا إليه، وما من خبيث إلا ونهانا عنه، ومن حقه علينا أن نحبه، لأنه:

    يحشر المرء مع من أحب
    جاء أعرابي إلى النبي فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله : " ما أعددت لها؟ ". قال: إني أحب الله ورسوله. قال: " أنت مع من أحببت ".
    بهذا الحب تلقى رسول الله على الحوض فتشرب الشربة المباركة الهنيئة التي لا ظمأ بعدها أبداً.

    أبشر بها يا ثوبان
    قال القرطبي: كان ثوبان مولى رسول الله شديد الحب له قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه، يعرف في وجهه الحزن، فقال له النبي : " ما غير لونك؟! ". قال: يا رسول الله.. ما بي ضر ولا وجع غير أنى إذا لم أراك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك، لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين، وأنى إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل لا أراك أبداً، فأنزل الله عز وجل قوله: " ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ".

    رحم الله ثوبان.. حاله مع رسول الله كما قال الشاعر:
    الحزن يحرقـه والليـل يقلقه**** والصبر يسكتـه والحـب ينطقه
    ويستر الحال عمن ليس *******يعذره وكيف يستره والدمع يسبقه

    الرحمة المهداة
    قال عز وجل: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ".
    لولاه لنزل العذاب بالأمة.. لولاه لاستحققنا الخلود في النار.. لولاه لضعنا.
    قال ابن القيم في جلاء الأفهام:
    " إن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته:
    - أما أتباعه: فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة.
    - وأما أعداؤه المحاربون له: فالذين عجل قتلهم وموتهم خير لهم من حياتهم، لأن حياتهم زيادة في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة، وهم قد كتب الله عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم.
    - وأما المعاهدون له: فعاشوا فى الدنيا تحت ظله وعهده وذمته، وهم أقل شراً بذلك العهد من المحاربين له.
    - وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان به حقن دمائهم وأموالهم وأهليهم واحترامها، وجريان أحكام المسلمين عليهم في التوراة وغيرها.
    - وأما الأمم النائية عنه: فإن الله عز وجل رفع برسالته العذاب العام عن أهل الأرض فأصاب كل العاملين النفع برسالته ".

    لطيفة
    قال الحسن بن الفضل: لم يجمع الله لأحد من الأنبياء اسمين من أسمائه إلا للنبي ، فإنه قال فيه: " بالمؤمنين رؤوف رحيم "، وقال في نفسه:
    "إن الله بالناس لرؤوف رحيم ".
    اصــبر لكل مصيــبة وتجـلد**** واعلم بأن المرء غير مخـلد
    واصبر كما صبر الكرام فإنها***** نوب تنوب اليوم تكشف في غد
    وإذا أتتك مصيبة تبلى بها******* فاذكر مصابك بالنبي مـحـمـد
    الجماد أحبه.. وأنت؟!
    لما فقده الجذع الذي كان يخطب عليه قبل اتخاذ المنبر حن إليه وصاح كما يصيح الصبي ، فنزل إليه فاعتنقه ، فجعل يهذي كما يهذي الصبي الذي يسكن عند بكائه، فقال : " لو لم أعتنقه لحنّ إلى يوم القيامة ".
    كان الحسن البصري إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال: هذه خشبة تحن إلى رسول الله ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه.

    ما أشد حبه لنا!!
    تلا النبي قول الله عز وجل في إبراهيم عليه السلام: " رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم".
    وقول عيسى عليه السلام: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم "، فرفع يديه وقال: " اللهم أمتي.. أمتي ". وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره النبي بما قال، فأخبر جبريل ربه وهو أعلم، فقال الله عز وجل: يا جبريل.. اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.

    حتى لا تكون فاسقاً
    قال الله في سورة التوبة، _التي سميت بالفاضحة والمبعثرة لأنها فضحت المنافقين وبعثرت جمعهم _: " قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ".

    قال القاضي عياض:
    " فكفى بهذا حضاً وتنبيهاً ودلالة وحجة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها واستحقاقه لها ، إذ قرع الله من كان ماله وولده وأهله أحب إليه من الله ورسوله وأوعدهم بقوله: " فتربصوا حتى يأتي الله بأمره "، ثم فسقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن أضل ولم يهده الله.

    كمال الإيمان في محبته
    قال : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ".
    قد تمر علينا هذه الكلمات مروراً عابراً لكنها لم تكن كذلك مع رجل من أمثال عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذي قال: يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شئ إلا من نفسي. فقال النبي : " لا ، والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك "، فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلى من نفسي، فقال النبي : " الآن يا عمر ".
    قال الخطابي: " فمعناه أن تصدق في حبي حتى تفنى نفسك في طاعتي، وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه هلاكك ".

    آخذ بحجزنا عن النار
    عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله : " مثلى كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها ".

    ما أشد حب رسولنا لنا، ولأنه يحبنا خاف علينا من كل ما يؤذينا، وهل أذى مثل النار؟! ولما كان الله عز وجل قد أراه النار حقيقة كانت موعظته أبلغ وخوفه علينا أشد، ففي الحديث: " وعرضت على النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني ".
    وفى رواية أحمد: " إن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهي ".
    ولذلك كان من الطبيعي أنه كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم ومساكم ".
    ولأنه لم يرنا مع شدة حبه لنا وخوفه علينا كان يود أن يرانا فيحذرنا بنفسه، لتكون العظة أبلغ وأنجح، قال : " وددت أنى لقيت إخواني الذين آمنوا ولم يروني ".

    ولم يكتف بذلك بل لشدة حبه لنا اشتد إلحاحه لنا في أن نأخذ وقايتنا وجنتنا من النار.

    حجاب.. واثنان.. وثلاثة
    1. حجاب الصدقة: لقوله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا بينكم وبين النار حجاباً ولو بشق تمرة ".
    2. حجاب الذكر: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " خذوا جنتكم من النار.. قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات، وهن الباقيات الصالحات ".صحيح الجامع, وحسنه ابن حجر في الفتح.
    3. حجاب تربية البنات: لقوله : " ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار ".

    ولى كل مؤمن
    قال رسول الله : " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من توفى من المؤمنين فترك ديناً فعلى قضاؤه ".
    أعميت عيني عن الدنيا وزينتها*** فأنت والروح شئ غير مفترق
    إذا ذكرتك وافى مقلتي أرق *****من أول الليل حتى مطلع الفلق
    وما تطابقت الأجفان عن سنة***** إلا وإنك بين الجفن والحدق
    ما أشرف مقامه!!
    ولو وزنت به عرب وعجم *** جعلت فداه ما بلغوه وزناً
    إذا ذكر الخليل فذا حبيب *** عليه الله في القرآن أثنى
    وإن ذكروا نجى الطور فاذكر *** نجى العرش مفتقراً لتغنى
    وإن الله كلم ذاك وحياً *** وكلم ذا مخاطبة وأثنى
    ولو قابلت لفظة لن تراني *** لـ"ما كذب الفؤاد" فهمت معنى
    فموسى خر مغشياً عليه *** وأحمد لم يكن ليزيغ ذهناً
    وإن ذكروا سليمانًا بملك *** فحاز به الكنوز وقد عرضنا
    فبطحا مكة ذهباً أباها *** يبيد الملك واللذات تفنى
    وإن يك درع داود لبوساً *** يقيه من اتّقاء البأس حصنا
    فدرع محمد القرآن لما *** تلا: "والله يعصمك" اطمأنا
    وأغرق قومه في الأرض نوح *** بدعوةِ: لا تذر أحداً فأفنى
    ودعوة أحمد: رب اهد قومي *** فهم لا يعلمون كما علمنا
    وكل المرسلين يقول: نفسي *** وأحمد: أمتي إنساً وجنا
    وكل الأنبياء بدور هدي *** وأنت الشمس أكملهم وأهدى
    لكي تذوق حلاوة الإيمان
    لقول النبي : " ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما... ".
    وهذه مكافأة يمنحها الله عز وجل لكل من آثر الله ورسوله على هواه.. فيحس أن للإيمان حلاوة تتضاءل معه كل اللذات الأرضية، ولأن من أحب شيئاً أكثر من ذكره، فكلما ازداد العبد لرسول الله حباً كلما ازداد له ذكراً، ولأحاديثه ترديداً، ولسنته اتباعاً، ومع هذا كل تزداد حلاوة الإيمان.

    وثيقة حبه.. وقعها بالدم
    - ففي الطائف وقف المشركون له صفين على طريقه، فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفين جعل لا يرفع رجليه ولا يضعهما إلا رضخوهما بالحجارة حتى أدموا رجليه.

    - ومع بنى عامر بن صعصعة: يعرض النبي عليهم الإسلام ويطلب النصرة، فيجيبونه إلى طلبه، وبينما هو معهم إذ أتاهم بيحرة بن فراس القشيري، فأثناهم عن إجابتهم له ثم أقبل على النبي فقال: قم فالحق بقومك، فو الله لولا أنك عند قومي لضربت عنقك، فقام النبي إلى ناقة فركبها، فغمزها بيحرة فألقت النبي من على ظهرها.
    تصور حالته وقد قرب على الخمسين من عمره، ويسقط من ظهر الناقة ويتلوى من شدة الألم على الأرض، والارتفاع ليس بسيطاً، إنه يسقط على بطنه من ارتفاع مترين ونصف.
    - بينما النبي في حجر الكعبة إذ أقبل عليه عقبة بن أبى معيط فوضع ثوبه على عنقه، فخنقه خنقاً شديداً فأقبل أبو بكر رضى الله عنه حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن رسول الله وقال: " أتقتلون رجلاً أن يقول ربى الله ".
    - وغير ذلك: يوضع سلا جزور على كتفيه وهو ساجد، وينثر سفيه سفهاء قريش على رأسه التراب، ويتفل شقي من الأشقياء في وجهه صلى الله عليه وسلم..
    صبر على ذلك كله لأنه يحبنا.. أوذي وضرب وعذب.. اتهم بالسحر والكهانة والجنون.. قتلوا أصحابه.. بل وحاولوا قتله.. وصبر على كل ذلك كي يستنقذنا من العذاب ويهدينا من الضلال ويعتق رقابنا من النار..
    وبعد كل هذا البذل والتعب ؟! نهجر سنته، ونقتدي بغيره، ونستبدل هدى غيره بهديه!!.
    يا ويحنا.. وقد أحبنا وضحى من أجلنا لينقذنا، ودعانا إلى حبه، لا لننفعه في شئ بل لننفع أنفسنا فأين حياؤنا منه؟! وحبنا له؟! بأي وجه سنلقاه على الحوض؟! بأي عمل نرتجي شفاعته ؟! -بأبي هو وأمي- بأي طاعة نأمل مقابلته في الفردوس؟!.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 11:14 pm