كشافة السوقر

فضاء كشفي مفتوح للجميع من أجل إثراء الأفكار والإرتقاء بالحركة الكشفية والفكر الكشفي

نرحب بك ايها الكشاف في منتداك الخاص سجل.....شارك....... وأثبت جدارتك
(*__^) مواكبة للبرنامج الذي يقيمه الفوج تم إستحداث منتدى خاص بندوة الجمعة .حيث يمكنه الإستفادة من مواضيع الندوات إن فاتتكم (*__^)
لقد تم إضافة منتدى جديد وهو منتدى التنمية الذاتية نامل أن تنالوا منه الفائدة وتساهموا فيه ~>[(^_^)]<~
qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ qJJI Jgω∫ ɔρζρ . . qJJI ƔI qJI Ɣ

المواضيع الأخيرة

» تهنئة بمناسبة العيد
الأحد نوفمبر 06, 2011 8:01 am من طرف الكشاف عز الدين

» دورة تكوينية
الإثنين أغسطس 22, 2011 6:56 am من طرف صحراوي

» فرقة الوصال تجوب الولاية في حفلاتها الإنشادية المميزة
الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:30 am من طرف orabob

» الفوج يشارك الطلبة في إحتفالاتهم
الثلاثاء يوليو 12, 2011 5:29 am من طرف orabob

» الفوج يحيي ذكرى أحداث 08 ماي 1945
الإثنين يونيو 27, 2011 11:37 am من طرف hocinebendida

» الفوج يشارك في الإحتفالات الولائية المخلدة لليوم الوطني للكشاف
الإثنين يونيو 27, 2011 11:33 am من طرف hocinebendida

» الشارة الخشبية 2011
الإثنين يونيو 27, 2011 11:32 am من طرف hocinebendida

» الفوج ينظم رحلة ترفيهية للطلبة المقبلين على إمتحان البكالوريا
الإثنين يونيو 27, 2011 11:25 am من طرف hocinebendida

» هل تريد ضرب بوش بالحذاء...؟؟؟
الأحد يونيو 05, 2011 5:35 am من طرف fethi

1






SCOUTSOUGUEUR TV


المكتبة الكشفية تحميل


غرفة الدردشة الكشفية


فيس بوك

منازل القمر

CURRENT MOON

    النجـ¸.•´¯`•.¸ـــاح

    شاطر

    orabob

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 05/12/2010

    النجـ¸.•´¯`•.¸ـــاح

    مُساهمة  orabob في الإثنين يناير 10, 2011 3:01 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    الله

    نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان..
    "نصف شربة لن تروي ظمأك، و نصف وجبة لن تشبع جوعك... نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، و نصف فكرة لن تعطي لك نتيجة... النصف هو لحظة عجزك و أنت لست بعاجز...لأنك لست نصف إنسان... أنت إنسان... وُجدت كي تعيش الحياة، و ليس كي تعيش نصف حياة!!"

    د.ابراهيم الفقي.
    "لو تعيش في الماضي الذي مضي ستفقد الحاضر الذي بقي ولو تعيش في المستقبل الذي لم يكن ستفقد الحاضر وكأنه لم يكن"
    د.ابراهيم الفقي.
    تلخيص كتاب الاقناع ل- هاري ميلز
    تلخيص كتاب الاقناع ل- هاري ميلز
    9/8/2009 3:08:15 pmبسم الله الرحمن الرحيم
    مؤشرات الإقناع1- لاتجد حرج من عرض مؤهلاتك
    2- تحلى بالصدق والصراحة
    3- لاتغالي في اقوالك لاتها تضعف القول
    3- اعلن عن السلبيات ثم الايجابيات
    4- حاول اثبات صحة اقوالك
    براعة التصوير ولغة الجسد
    1- لغة الجسد تأثيرها 55 %
    2- نبرات الصوت تأثيرها 38%
    3- الكلمات تأثيرها 7 %
    وهنا يتضح اهمية لغة الجسد على الأخرين
    قوة الكلمه
    ان المحدثين المهره يتمتعون بمصداقية اكبر وروح اعلى من المنافسه والاقناع
    كيف تكون ماهر بالحديث
    1- التحدث بطريقة الاثبات (عندما تنجز درسك فسوف نقيم حفلة)
    2- التحدث بطريقة التأكيد
    3- تحمل المسؤلية
    4- ابتغاء المكسب المشترك
    5- التحدث على نحو قاطع 6- التكلم بلغة متكاملة
    7- عدم اللجوء للعبارات القوية مثل
    نهائيا- مؤكدا - وجدا ثم التصرف عكس ذلك
    8- عدم استخدام عبارات التردد واللعثمة مثل
    اهـ- اهـ - مما يضفي دلالة على عدم التأكد وفقدان الثقه
    9- عدم استخدام الأسئلة المبتذلة
    10- عدم اللجوء الى الكلمات المطاطية غير الملزمة مثل( اعتقد)
    11- تجنب العبارات المثيرة
    12- تجنب فرط الادب
    مؤشرات الاقناع
    1- تحدث بشكل ايجابي وبتأكيد وحزم
    2- تجنب عبارات المبالغة
    3-اعلم ان التجاره مهاره وركز على الفوائد دون السمات
    4-لتحليل اي عرض اوقضيه اسأل جمهورك
    5-عند تسويق بضائع وافكار ركز على مايجعلك تبدو مختلف فريد
    6-ضع بعين الإعتبار التأثيرالانفعالي لكل كلمه نستخدمها
    7-استخدم الكلمات الايجابيه لدعم افكارك اما الكلمات السلبيه فاستخدمها لإبراز نقطة الضعف لدى خصمك
    8-استخدم قدر الإمكان الكلمات الجاذبه للإنتباه مثل (حر ,مجاني)
    9-استغل قوة التضادعندما تريد ايجاد مقوله يمكن تلاديدها وتكرارها
    10-استخدم الاسلوب التكرارى في عباراتك لزياده فعاليه التأثير من كلماتك
    إقناع الذات
    اتبع اسلوب المناقشات الجماعية
    2- اعتمد على الاسئلة بدل الجمل الخبريه
    3- اطرح اسئلة مفتوحه لدفع الطرف الاخر الى التحدث
    4- اطرح اسئلة مغلقة لتحديد نطاق الحوار
    تم بحمد الله


    لا تستصغر نفسك !



    يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

    ( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .


    فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،

    وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .

    المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ،

    وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة .

    لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش .


    فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟


    لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

    ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

    شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .

    ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

    سؤال قد يتردد في ذهنك

    وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .

    إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .

    أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .

    العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر .

    فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .

    لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .

    يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها .

    وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .

    فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله . فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .

    أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

    فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك .


    قم يا صديقي واستيقظ ..!


    فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية
    القاعدة الأولى/
    قدر الشخص:

    التقدير حاجة فطرية يبحث عنها البشر ، كل البشر يرغبون في أن يكونوا شيئًا مذكورًا فالإنسان بداية يبحث عن الطعام والشراب فإذا تمكن من ذلك بحث عن الأمن، فإذا تمكن من ذلك بحث عن التقدير فإذا تمكن من ذلك بحث عن الإنجاز.
    يقول الأستاذ جون ديوي 'أعمق واقع للإنسان إلى العمل هو الرغبة في أن يكون شيئًا مذكورًا'.
    وها هو أحد المديرين الناجحين يسمى تشارلي شواب يسأل عن سر نجاحه في التعامل مع الناس فيقول: 'إنني أعتبر مقدرتي على بث الحماسة في نفوس الناس هي أعظم ما أمتلك وسبيلي إلى ذلك هين وميسور فإني أجزل لهم المديح والثناء وأسرف في التقدير والتشجيع'.

    إن الناس يبحثون عمن يقدرهم في هذه الحياة وإذا وجدوه تمسكوا به وأحبوه حبًا شديدًا، وإليك هذه القصة العجيبة لتدرك مدى حاجة الناس إلى التقدير: يقول الكاتب الشهير ديل كارنيجي: 'ارتحل مستر 'سي' عقب انضمامه إلى معهدي بمدة وجيزة إلى لونج ايلاند في صحبة زوجته ليزوروا بعض أقاربها الآخرين، ولما كان يتحتم على مستر 'سي' أن يخبر طلبة فصله بنتيجة تطبيقه لمبدأ 'إظهار التقدير للناس' فقد فكر في أن يبدأ بالعمة العجوز.
    وألقى مستر 'سي' نظرة في أرجاء البيت ليرى أي الأشياء فيه يسعه أن يبدي تقديره له وما لبث أن سأل العمة العجوز: ألم يشيد هذا البيت في نحو عام 1890؟ فأجابته: بلى هذا على وجه التحديد هو العام الذي بني فيه.
    فقال: إنه يذكرني بالبيت الذي ولدت فيه، إنه جميل، قوي البناء، فسيح الأرجاء، متعدد الغرف، وإنه لمن سوء الحظ أن مثل هذه البيوت لم تعد تشيد في هذه الأيام.
    فوافقته العمة العجوز على ذلك، وأخذت تحكي له ذكريات الماضي يوم كانت مع زوجها المتوفى ثم أخذت تطوف به في البيت فأبدى مستر 'سي' تقديره المخلص للتذكارات الجميلة التي جمعتها خلال رحلاتها مع زوجها بقول مستر 'سي' فلما فرغنا من جولتنا بأنحاء المنزل اقتادتني العمة إلى الحديثة حيث الجاراج، وهناك وجدت سيارة باكار فخمة تكاد تكون جديدة لم تمس وقالت لي العمة في لهجة رقيقة:

    لقد اشترى زوجي هذه السيارة قبل أن يموت بمدة قصيرة ولم أركبها قط منذ وفاته، إنك يا مستر 'سي' تقدر الأشياء الجميلة ذات الذكرى العزيزة فخذ هذه السيارة إنها لك مع أخلص تحياتي'.
    ففوجئ مستر 'سي' بهذه المفاجأة قال: كيف يا عمتي؟ إنني أقدر كرمك طبعًا ولكني لا أستطيع أن أقبل عطيتك، إنني لست قريبًا لك ولديك أقارب كثيرون يودون أن تكون لهم هذه الباكار. فقالت في ازدراء: أقارب؟ نعم لدي أقارب ليس لهم سوى انتظار موتي كي يظفروا بهذه السيارة ولكن بعدًا لهم.
    فعدت أقول لها: حسنًا إذا كنت لا تريدين أن تعطينها لأحد منهم فلماذا لا تبيعينها ؟ فهتفت مرة أخرى أبيعها ؟ أتحبني أبيع هذه السيارة ؟ أو تظن أنني أطيق أن أرى الغرباء يروحون أمامي ويغدون بهذه السيارة ؟ هذه السيارة التي اشتراها زوجي لي أنا ؟ إنني سأهديها لك يا مستر 'سي' فأنت تقدر التذكارات حق قدرها'.
    هذه العجوز كانت تتلهف إلى شيء من التقدير والاعتراف بأهميتها فلما وجدت من يغدق عليها هذا التقدير لم تجد أقل من سيارة باكار تهديها له لتعبر عن امتنانها وشكرها'.

    وإلى جانب ذلك فإن التقدير يعطي الشخص دفعة إيجابية قوية جدًا إلى الأمام ، ويبني في الشخص الثقة بالنفس والشعور بالنجاح ويثبت الإنسان في مواقف الشدائد والمحن،

    مرت بي بعض الأيام كنت مصابًا ببعض الإحباط فقررت أن أصنع ملفًا داخل ذهني يجمع كل كلمات التقدير الحقيقية التي مرت بي في حياتي ؟ فبدأت أتذكر وكلما ذكرت موقفًا سجلته في ذهني، تذكرت مواقف من والدي ومن بعض المعلمين ومن شيوخي، فإذا بي أشعر بأمل كبير وتزداد ثقتي بنفسي وبالفعل تغيرت بعد صنع هذا الملف كثيراً، ومررتُ بعد صنعه بفترة إنجاز كبيرة بحمد الله.

    ولكن نذكرك وننبهك بأن يكون تقديرك مخلصا وصادقا وحقيقيا ، ابتعد عن التزلق الزائف ، وأخرج الكلام من قلبك واصدق الله فيه، استخدم كلمات ساحرة مثل أن تقول للشخص: أنت رائع، يعجبني فيك القوة والإصرار، لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن ، إننا نقطع شوطًا كبيرًا في إنجاز ما نريد، أنت على ما يرام.
    ولقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب في تربية أصحابه أيما استخدام ، والمطالع لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدها مفعمة بالتقدير المخلص،فهذا أبو بكر يسميه بالصديق ، وهذا عمر يسميه بالفاروق، وهذا خالد يسميه سيف الله المسلول ، وهذا حمزة يسميه أسد الله ، وهذا علي بن أبي طالب ، يخبر عنه أنه من الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى، وهذا عثمان بن عفان يقول عنه أنه تستحي منه الملائكة، وهذا أبو عبيدة يسميه أمين الأمة، وهذا معاذ بن جبل يسميه أعلم الأمة بالحرام والحلال.

    القاعدة الثانية/
    أظهر اهتمامًا حقيقيا بالشخص:
    على قدر اهتمامك بالناس على قدر ما يهتم بك الناس، فالناس تبحث عمن يهتم بهم ويتفقد أحوالهم ويسأل عليهم لاسيما في هذا الزمان الذي انشغل فيه كل امرئ نفسه.
    وقد رأيت في حاجة الناس وتعطشهم إلى من يهتم بهم العجب العجاب فبمجرد أن ترفع سماعة الهاتف لتسأل على شخص أو ترسل إليه رسالة على الجوال حتى تجد هذا الشخص يمتن لك هذا الصنيع العظيم امتنانًا عظيمًا، ويطلب منك أن تزيد من هذا العمل بقدر استطاعتك، بل أحيانًا تواجهني مواقف محرجة من بعض الإخوة [وهم إخوة أكفاء كرام متعلمون ومثقفون] حينما يسألونني أو يطلبون مني أن أهتم بهم أو أن أسأل عليهم حينها أشعر بتقصيري تجاههم وأطلب منهم العفو والصفح.
    لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بأصحابه ويتفقد أحوالهم ويسأل عن غائبهم، ويزور مريضهم، وكان أبو بكر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين يذهب إلى بيت امرأة عجوز ليتفقد أحوالها وينظف لها بيتها ويحلب شاتها ثم ينصرف، وهكذا كان عمر يفعل رضي الله عنه.
    فلماذا لا نهتم نحن بأحوال الناس ولا نسأل عليهم ولا نظهر اهتمامًا بهم؟ أعرف أحد الإخوة كانت إذا جاءت أيام الامتحانات يتصل بجميع إخوانه ليطمئن عليهم وكنت من جملة من يتصل بهم، وكنت أسعد بهذه المكالمة التي لم تكن تستغرق أكثر من دقيقة 'ماذا فعلت في الامتحان اليوم؟ ما هو الامتحان القادم؟ ربنا يوفقك.
    وحينما تكلمت مع بعض الإخوة بخصوص هذا الموضوع ذكروا لي أيضًا الأثر الإيجابي الذي تطبعه هذه المكالمة في نفوسهم حتى إن أحد الإخوة قال لي: 'في أحد الامتحانات لم يتصل الأخ فلان بي فاتصلت أنا به'.
    فتأمل كيف استطاع هذا الأخ أن يقيم اتصالاً ناجحًا من خلال تصرف بسيط وسهل.

    اشتكى أحد الإخوة في فترة من الفترات من تردي وضعه الإيماني ومن عدم قدرته على مواجهة الذنوب والمعاصي، وكانت المشكلة عدم وجود أخ له علاقة قوية معه حتى يساعده في اجتياز هذه المحنة، حتى برز أحد الإخوة وساعده في تجاوز هذه المحنة، فسألت هذا الأخ الذي ساعد الأخ المشتكي فقلت له: كيف استطعت أن تقيم علاقة قوية مع هذا الأخ مع أني لا أراك تعبر عن مشاعرك وعواطفك تجاهه وهو شخص عاطفي؟ فقال لي: إنه الاهتمام بالشخص.
    وهكذا اهتم بالشخص وتفقد أحواله تجد نفسك قطعت شوطًا كبيرًا في الاتصال معه.



    القاعدة الثالثة /
    أظهر الحب ..

    القاعدة الرابعة /
    حدث الآخرين بمجال اهتمامهم :

    فالفرد يميل إلى من يحاوره و يحدثه في الميدان الذي يتخصص فيه و يميل إليه

    القاعدة الخامسة /
    أحسن لمن تتعامل معهم تأسر عواطفهم :
    كما قال الشاعر : أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانا


    القاعدة السادسة
    استخدم أسلوب المدح :
    امدح الآخرين إذا أحسنوا فللمدح أثره في النفس ولكن لا تبالغ


    القاعدة السابعة :
    تجنب تصيد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك..


    القاعدة الثامنة :
    تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم..


    القاعدة التاسعة :
    تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها ..

    القاعدة العاشرة :
    وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديقا..

    القاعدة الحادي عشر :
    اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك وتتنوع صداقاتك ..


    القاعدة الاثنا عشر :
    للناس أفراح و أتراح فشاركهم وجدانيا و للمشاركة في المناسبات المختلفة مكانتها في نفوس الناس ..


    القاعدة الثالثة عشر :
    حاول أن تكون واضحاً في تعاملك ..
    وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فمهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم



    القاعدة الرابعة عشر :
    حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها..
    فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته.


    القاعدة الخامسة عشر :
    لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك..
    لا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها.. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما. كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة.


    القاعدة السادسة عشر :
    اختر الأوقات المناسبة للزيارة..
    ولا تكثرها.. وحاول أن تكون بدعوة.. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها .فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً.


    القاعدة الثامنة عشر :
    ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات..
    ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به.



    القاعدة التاسعة عشر :
    حاول أن تقلل من المزاح..
    فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك.


    القاعدة العشرون:
    حاول أن تنتقي كلماتك..
    فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك



    من كتاب فن التواصل مع الآخرين
    لمحمد هشام أبو القمبز
    نواصل مع عوائق الانجاز و الجزء الثاني فقد تطرقنا في الجزء الأول الى :


    أولا : الإحساس بالفشل :


    ثانيا : الالتفات للنقد غير البناء :



    ثالثا : عدم التفكير فيما يساعد على النجاح :


    رابعا :عدم استشعار ثمرات العمل \ و الاستسلام للملل و الكسل




    هناك عوائق عدة تحول بين المرء وبين إنجازه لعمله ينبغي عليه التخلص منها . نذكر منها ما يلي:


    أولا : الإحساس بالفشل :

    الفشل كلمة كريهة لا يحبها أحد ، والإحساس به عائق من عوائق التقدّم إلا أن من خطوات طريق النجاح : الفشل، فالنجاح الكبير غالباً يسبقه فشل ، فليس الناجح هو الذي لا يَسْقُط ، بل هو الذي يقوم من سقوطه سريعاً وقد استفاد من سقوطه ، وكما قيل : ( و ربما صحَت الأجسام بالعلل ) ، وكم نرى من الناجحين لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه من نجاح إلا بعد فشل تعرّضوا له وانتصروا عليه .
    ثم إنه ينبغي على المرء أن يحسن التعامل مع الفشل ، فما بين الفشل والنجاح إلاّ صبر ساعة، وليعلم المرء أنّ الانهزام المؤقت ليس فشلاً .
    قال ابن سينا : "قرأت كتاب [ مابعد الطبيعة] لأرسطو ، فما فهمته حتى قرأته أربعين مرة" .

    فعلى المرء أن لا يتخلّى عن العمل ، وأن لا يتركه عند حصول انهزام مؤقَّت ، بل يعيد ويكرِّر مرات تلو مرات ، وليبتعد المرء عن أسباب الفشل ، وأن لا يحكم على نفسه عند الإخفاق بالفشل ، فيترك العمل ، بل يقول : ( لكل جواد كبوة ) ، ويحاول مرة أخرى بعزيمة أكبر ، وبهمّة أعلى .

    ثانيا : الالتفات للنقد غير البناء :

    هناك شريحة من المجتمع لا تألوا جهداً في انتقاد الآخرين والسخرية بهم ، وما ذلك إلا حسداً وحقداً منهم ، أو تسويفاً منهم لتقصيرهم وكسلهم ، أو تثبيطاً منهم للآخرين حتى لا يتفوقوا عليهم، وغير ذلك ، فعلى المرء أن لا يَلْتَفِتَ إلى أمثال هذه الانتقادات غير البناّءة ، بل عليه أن يتجاهلها أو يحاول أن يستفيد منها في تطوير نفسه ومحاسبتها،ويتذكَّر أنه يستطيع أن يَنْتَـزِع من بين الأشواك وَرْداً، ولْيتذكر أيضاً أنّ من طرق معرفة العيوب : نَقْدَ الأعداء .
    إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرِّر؛لأنك إذا تركت العمل لن تسلم أيضاً من الانتقاد ؛ لأنك ستجد مَن ينتقدك ويلومك : لم َ لمَ تعمل !
    لذا يحرص المرء على العمل ، والسير الحثيث حتى يحقِّق هدفه ، ولا يَلْتَفِت إلى انتقادات الآخرين؛ لأن الخوف منها هو أساس قتل معظم الأفكار .

    ثالثا : عدم التفكير فيما يساعد على النجاح :

    لابد للمرء أن يفكّر ويقلِّب النظر فيما يساعده على النجاح ، ألا وإن من أعظم ما يساعد على النجاح : أن يكوِّن الإنسان عادات عمل (روتين) ؛ بحيث يجعل خطواته العملية الصحيحة عادات يسير عليها ، حتى تُصْبِح ضمن (روتينه) اليومي .
    فالإنسان أسِيْر عاداته ، فكثير مما نعمله إنما هو عادات تكوَّنْت على مَرِّ الأيام ، كانت في بداياتها شاقة حتى اعتاد عليها الإنسان ، فكذلك الخطوات العملية إذا أرادها المرء أن تكون عادة له ، فسيجد ذلك مُمِلاً وشاقاً في بداية الأمر .
    وليُجاهد المرء نفسه ولْيجتهد في التَّخلُّص من عادات العمل الضارة ، مثل : الفوضوية ـ عدم التخطيط ـ ، أو التأجيل ، أو إضاعة الوقت .. الخ .

    رابعا :عدم استشعار ثمرات العمل \ و الاستسلام للملل و الكسل :

    ما من سلوك يصدر من الإنسان إلا وله دافع ما ، وبقدر هذا الدافع تكون قوة الحركة ، والنفوس مهما بلغت من الجد لابد وأن تمل وتكل ، فعلى المرء أن يتعاهد نفسه ، ويستثير دافعيَّته لإتمام أعماله بأمور :
    أولها : ربط جميع الأعمال بنيل الثواب من الله تعالى .
    ثانيها: استعراض ما تمّ القيام بإنجازه من العمل بين وقتٍ وآخر ؛ لأن رؤية الثمرة أو جزءٍ منها يدفع النفس لبذل المزيد ، ولينظر المرء إلى كل إنجاز جزئي بأنه إنجاز مرحلي .
    ثالثها : إذا كان في عمل الإنسان نفعٌ للناس ، فليستشعر المرء ما يقدمه هذا العمل من فائدة ، وكم له من الأجر العظيم والخير العميم إذا أخلص لله النيَّة ، وسَلِمَتْ له الطويّة.
    رابعها : عَرْضُ الأعمال على أهل العلم والمعرفة أصحاب الهمم العليّة لترشيدها ولشحذ الهمة ، وتشجيع المرء على إتمام عمله .
    خامسها : تحديد أوقات نهاية للأعمال لتدفع المرء للجد في العمل .
    سادسها : السماح للنفس بشيء من الراحة والاستجمام ، حتى تحصل الرغبة في الاندفاع مُجَدَّداً في العمل ، ولابد حينئذٍ من مراعاة أمرين :

    أولهما : التخطيط لفترة الراحة بحيث لا تكون عشوائية ، فيحصل إرباك في المُخَطَّط .

    ثانيهما : المحاولة بأن تكون فترة الراحة فيما يفيد ويوفِّر الوقت ، كقراءة القصص التاريخية، وصلة الرحم ونحوها.
    اليوم نكمل مع
    خامسا: التأجيل و التسويف

    من أعظم الأشياء التي تثبط الهمة وتفسد الأعمال : التسويف وتأجيل البدء ، وللتأجيل أسباب عدة :
    أولها : عدم الرغبة في العمل .
    ثانيها: صعوبة العمل .
    ثالثها : عدم وجود العزم الصادق على البدء .
    رابعها: الانشغال عن البدء في العمل المُؤَجَّل بأعمال تافهة مُحَبَّبة للمرء .
    خامسها : عدم وضع العمل في خِطَّة العمل .

    وثَمّ طرق لِلتخلُّصِ من التأجيل وأسبابه :

    1ـ إذا كان التأجيل عادة ،فلا بد للتخلص منها بالمجاهدة في إيقافها ، وإحلال عادة العزم والحزم والإقدام مكانها ، ولابد من وضع عادة التأجيل في رأس القائمة في جدول العادات التي يُراد التخلص منها .

    2ـ معالجة التأجيل من خلال إزالة سببه ، فإذا كان العمل غير محبَّب لك ، فتذكَّر أنه ما نال إنسانٌ ما تمناه إلاّ بقَسْرِ نفسه على ما يِكْرهه .
    قال ابن القيم رحمه الله : (عامة مصالح النفوس في مكروهاتها ، كما أنّ عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها) .

    3ـ معالجة صعوبة العمل تكون بأن يتذكَّر الإنسان أنّه: (لولا المشقة ساد الناس كلهم) ، وبأن يسلك المرء طريقة (التفتيت) ويَتّبِعُها ، فالعمل الصعب يَسْهُل كثيراً إذا قُسِّم إلى وُحْدَات صغيرة،ومن ثَمّ يُتعَامَل مع كل وحدة كإنجاز مستقل .

    4ـ معالجة عدم وجود العزم تكون بطرد التَّرَدُّد ، وألا يُقْدِم الإنسان على العمل إلاّ بعد رويَّةٍ وشعور بالحاجة لذلك العمل ، وتخطيط له . ثم لا يسمح بعد ذلك لنفسه بالتردد . قال تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله) ، و قال النبي قبيل غزوة أحد بعد ما راجعه بعض الصحابة في ترك الخروج : (ما يَنْبَغي لنبي إذا وَضَعَ لأَمَةَ الحرب أن يِنْتَزِعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه) .
    إِذا كنْتَ ذا رَأيْ فكُنْ ذا عَزِيمةٍ********فإنَّ فَسادَ الرأي أَنْ تَتَرَدَّدا

    5ـ معالجة الانشغال عن البدء في العمل المؤجَّل بأعمال تافهة، وعدم وضعه في خطة
    العملَ ـ تكون بالانضباط الذاتي بتخطيط تنفيذ الأعمال والتقيُّد بذلك .
    قال ابن حزم رحمه الله : (قَلَّما رأيتُ أمراً أَمْكَن فضُيِّع إلاَّ وفَاتَ ولم يَكُن بَعْدُ) .
    سادسا :عدم تحديد الأولويات

    لابد للمرء من أن يرتِّب أعماله بحسب الأهمية ، فيقدِّم الأهم على المهم ، والمهم على غيره وهكذا ، كما أنه ينبغي عليه أن لا يَخْلِط بين المهم وبين العاجل ، فيؤدِّي العاجل من الأعمال ويؤجِّل المهم ، ومن النادر أن تكون الأمور المهمة عاجلة ، إلاّ إذا وصلنا ـ بتأجيلنا ـ إلى مرحلة الأزمة ، فبتأجيل المهم وتعجيل العاجل نسمح للأزمات بالاستمرار في حياتنا .

    سابعا :تشتيت الجهد و تشعبه :

    لا شيء أضرَّ على العمل من تشتيت الجهد ، فمهما كان العمل جادّا ودؤوباً إلا أنّ تفريقه على مسارات متنوِّعة : يفقده كثيراً من فعاليَّته ، بل ربما يجعله غير مثمرٍ تماماً .

    ثامنا :المبالغة في تطلب الكمال :

    إنّ الكمال عزيز ، ومن تَطَلَّبَ الكمال في كل عملٍ يعمله فإنه قد رَاَمَ أمراً مستحيلاً ، ومع ذلك فإنه لا يستطيع أن يُنْجِز شيئاً ، ثم إن الكمال لا يكون في عمل البشر ، ولكن حَسْب المرء أن يبذل جهده في إنهاء العمل وإتقانه ، وما لا يُدْرَك كله لا يُتْرَك جُلُّه .
    ثم إنّ تطلُّب الكمال في كل عمل ربما أَوْدَى بصاحبه إلى الكسل والإنهزامية ، فكم دَفَنَ تطلُّب الكمال المثالي أعمالاً كانت تستحق أن تظهر في الوجود .

    كما ينبغي على المرء أن لا يطلب النجاح في كل عمل بنسبة مئة بالمئة،وإذا لم تَتَحَقَّق هذه النسبة ترك العمل كليَّة ، بل لابد من أن يجعل النجاح متدرِّجاً ، فبدلاً أن يقول في عملٍ أنهاه : (إنَّه فَشِل ، يقول : (إنه نَجَح مثلاً بنسبة ستين بالمائة) .

    و الله من وراء القصد
    بقلم الأستاذ زكرياء بو الصوف
    خامسا: التأجيل و التسويف

    من أعظم الأشياء التي تثبط الهمة وتفسد الأعمال : التسويف وتأجيل البدء ، وللتأجيل أسباب عدة :
    أولها : عدم الرغبة في العمل .
    ثانيها: صعوبة العمل .
    ثالثها : عدم وجود العزم الصادق على البدء .
    رابعها: الانشغال عن البدء في العمل المُؤَجَّل بأعمال تافهة مُحَبَّبة للمرء .
    خامسها : عدم وضع العمل في خِطَّة العمل .

    وثَمّ طرق لِلتخلُّصِ من التأجيل وأسبابه :

    1ـ إذا كان التأجيل عادة ،فلا بد للتخلص منها بالمجاهدة في إيقافها ، وإحلال عادة العزم والحزم والإقدام مكانها ، ولابد من وضع عادة التأجيل في رأس القائمة في جدول العادات التي يُراد التخلص منها .

    2ـ معالجة التأجيل من خلال إزالة سببه ، فإذا كان العمل غير محبَّب لك ، فتذكَّر أنه ما نال إنسانٌ ما تمناه إلاّ بقَسْرِ نفسه على ما يِكْرهه .
    قال ابن القيم رحمه الله : (عامة مصالح النفوس في مكروهاتها ، كما أنّ عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها) .

    3ـ معالجة صعوبة العمل تكون بأن يتذكَّر الإنسان أنّه: (لولا المشقة ساد الناس كلهم) ، وبأن يسلك المرء طريقة (التفتيت) ويَتّبِعُها ، فالعمل الصعب يَسْهُل كثيراً إذا قُسِّم إلى وُحْدَات صغيرة،ومن ثَمّ يُتعَامَل مع كل وحدة كإنجاز مستقل .

    4ـ معالجة عدم وجود العزم تكون بطرد التَّرَدُّد ، وألا يُقْدِم الإنسان على العمل إلاّ بعد رويَّةٍ وشعور بالحاجة لذلك العمل ، وتخطيط له . ثم لا يسمح بعد ذلك لنفسه بالتردد . قال تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله) ، و قال النبي قبيل غزوة أحد بعد ما راجعه بعض الصحابة في ترك الخروج : (ما يَنْبَغي لنبي إذا وَضَعَ لأَمَةَ الحرب أن يِنْتَزِعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه) .
    إِذا كنْتَ ذا رَأيْ فكُنْ ذا عَزِيمةٍ********فإنَّ فَسادَ الرأي أَنْ تَتَرَدَّدا

    5ـ معالجة الانشغال عن البدء في العمل المؤجَّل بأعمال تافهة، وعدم وضعه في خطة
    العملَ ـ تكون بالانضباط الذاتي بتخطيط تنفيذ الأعمال والتقيُّد بذلك .
    قال ابن حزم رحمه الله : (قَلَّما رأيتُ أمراً أَمْكَن فضُيِّع إلاَّ وفَاتَ ولم يَكُن بَعْدُ) .
    سادسا :عدم تحديد الأولويات

    لابد للمرء من أن يرتِّب أعماله بحسب الأهمية ، فيقدِّم الأهم على المهم ، والمهم على غيره وهكذا ، كما أنه ينبغي عليه أن لا يَخْلِط بين المهم وبين العاجل ، فيؤدِّي العاجل من الأعمال ويؤجِّل المهم ، ومن النادر أن تكون الأمور المهمة عاجلة ، إلاّ إذا وصلنا ـ بتأجيلنا ـ إلى مرحلة الأزمة ، فبتأجيل المهم وتعجيل العاجل نسمح للأزمات بالاستمرار في حياتنا .

    سابعا :تشتيت الجهد و تشعبه :

    لا شيء أضرَّ على العمل من تشتيت الجهد ، فمهما كان العمل جادّا ودؤوباً إلا أنّ تفريقه على مسارات متنوِّعة : يفقده كثيراً من فعاليَّته ، بل ربما يجعله غير مثمرٍ تماماً .

    ثامنا :المبالغة في تطلب الكمال :

    إنّ الكمال عزيز ، ومن تَطَلَّبَ الكمال في كل عملٍ يعمله فإنه قد رَاَمَ أمراً مستحيلاً ، ومع ذلك فإنه لا يستطيع أن يُنْجِز شيئاً ، ثم إن الكمال لا يكون في عمل البشر ، ولكن حَسْب المرء أن يبذل جهده في إنهاء العمل وإتقانه ، وما لا يُدْرَك كله لا يُتْرَك جُلُّه .
    ثم إنّ تطلُّب الكمال في كل عمل ربما أَوْدَى بصاحبه إلى الكسل والإنهزامية ، فكم دَفَنَ تطلُّب الكمال المثالي أعمالاً كانت تستحق أن تظهر في الوجود .

    كما ينبغي على المرء أن لا يطلب النجاح في كل عمل بنسبة مئة بالمئة،وإذا لم تَتَحَقَّق هذه النسبة ترك العمل كليَّة ، بل لابد من أن يجعل النجاح متدرِّجاً ، فبدلاً أن يقول في عملٍ أنهاه : (إنَّه فَشِل ، يقول : (إنه نَجَح مثلاً بنسبة ستين بالمائة) .

    و الله من وراء القصد
    بقلم الأستاذ زكرياء بو الصوف
    خامسا: التأجيل و التسويف

    من أعظم الأشياء التي تثبط الهمة وتفسد الأعمال : التسويف وتأجيل البدء ، وللتأجيل أسباب عدة :
    أولها : عدم الرغبة في العمل .
    ثانيها: صعوبة العمل .
    ثالثها : عدم وجود العزم الصادق على البدء .
    رابعها: الانشغال عن البدء في العمل المُؤَجَّل بأعمال تافهة مُحَبَّبة للمرء .
    خامسها : عدم وضع العمل في خِطَّة العمل .

    وثَمّ طرق لِلتخلُّصِ من التأجيل وأسبابه :

    1ـ إذا كان التأجيل عادة ،فلا بد للتخلص منها بالمجاهدة في إيقافها ، وإحلال عادة العزم والحزم والإقدام مكانها ، ولابد من وضع عادة التأجيل في رأس القائمة في جدول العادات التي يُراد التخلص منها .

    2ـ معالجة التأجيل من خلال إزالة سببه ، فإذا كان العمل غير محبَّب لك ، فتذكَّر أنه ما نال إنسانٌ ما تمناه إلاّ بقَسْرِ نفسه على ما يِكْرهه .
    قال ابن القيم رحمه الله : (عامة مصالح النفوس في مكروهاتها ، كما أنّ عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها) .

    3ـ معالجة صعوبة العمل تكون بأن يتذكَّر الإنسان أنّه: (لولا المشقة ساد الناس كلهم) ، وبأن يسلك المرء طريقة (التفتيت) ويَتّبِعُها ، فالعمل الصعب يَسْهُل كثيراً إذا قُسِّم إلى وُحْدَات صغيرة،ومن ثَمّ يُتعَامَل مع كل وحدة كإنجاز مستقل .

    4ـ معالجة عدم وجود العزم تكون بطرد التَّرَدُّد ، وألا يُقْدِم الإنسان على العمل إلاّ بعد رويَّةٍ وشعور بالحاجة لذلك العمل ، وتخطيط له . ثم لا يسمح بعد ذلك لنفسه بالتردد . قال تعالى: (فإذا عزمت فتوكل على الله) ، و قال النبي قبيل غزوة أحد بعد ما راجعه بعض الصحابة في ترك الخروج : (ما يَنْبَغي لنبي إذا وَضَعَ لأَمَةَ الحرب أن يِنْتَزِعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه) .
    إِذا كنْتَ ذا رَأيْ فكُنْ ذا عَزِيمةٍ********فإنَّ فَسادَ الرأي أَنْ تَتَرَدَّدا

    5ـ معالجة الانشغال عن البدء في العمل المؤجَّل بأعمال تافهة، وعدم وضعه في خطة
    العملَ ـ تكون بالانضباط الذاتي بتخطيط تنفيذ الأعمال والتقيُّد بذلك .
    قال ابن حزم رحمه الله : (قَلَّما رأيتُ أمراً أَمْكَن فضُيِّع إلاَّ وفَاتَ ولم يَكُن بَعْدُ) .
    سادسا :عدم تحديد الأولويات

    لابد للمرء من أن يرتِّب أعماله بحسب الأهمية ، فيقدِّم الأهم على المهم ، والمهم على غيره وهكذا ، كما أنه ينبغي عليه أن لا يَخْلِط بين المهم وبين العاجل ، فيؤدِّي العاجل من الأعمال ويؤجِّل المهم ، ومن النادر أن تكون الأمور المهمة عاجلة ، إلاّ إذا وصلنا ـ بتأجيلنا ـ إلى مرحلة الأزمة ، فبتأجيل المهم وتعجيل العاجل نسمح للأزمات بالاستمرار في حياتنا .

    سابعا :تشتيت الجهد و تشعبه :

    لا شيء أضرَّ على العمل من تشتيت الجهد ، فمهما كان العمل جادّا ودؤوباً إلا أنّ تفريقه على مسارات متنوِّعة : يفقده كثيراً من فعاليَّته ، بل ربما يجعله غير مثمرٍ تماماً .

    ثامنا :المبالغة في تطلب الكمال :

    إنّ الكمال عزيز ، ومن تَطَلَّبَ الكمال في كل عملٍ يعمله فإنه قد رَاَمَ أمراً مستحيلاً ، ومع ذلك فإنه لا يستطيع أن يُنْجِز شيئاً ، ثم إن الكمال لا يكون في عمل البشر ، ولكن حَسْب المرء أن يبذل جهده في إنهاء العمل وإتقانه ، وما لا يُدْرَك كله لا يُتْرَك جُلُّه .
    ثم إنّ تطلُّب الكمال في كل عمل ربما أَوْدَى بصاحبه إلى الكسل والإنهزامية ، فكم دَفَنَ تطلُّب الكمال المثالي أعمالاً كانت تستحق أن تظهر في الوجود .

    كما ينبغي على المرء أن لا يطلب النجاح في كل عمل بنسبة مئة بالمئة،وإذا لم تَتَحَقَّق هذه النسبة ترك العمل كليَّة ، بل لابد من أن يجعل النجاح متدرِّجاً ، فبدلاً أن يقول في عملٍ أنهاه : (إنَّه فَشِل ، يقول : (إنه نَجَح مثلاً بنسبة ستين بالمائة) .

    و الله من وراء القصد
    بقلم الأستاذ زكرياء بو الصوف

    ازرع في نفسك عادات النجاح

    منقول
    بقلم: د. نبيهة جابر
    يجب أن يعرف كل من يحاول تحقيق النجاح إن النجاح ليس إتخاذ القرارات السليمة على قدر ما هي عادات سليمة. إن مفتاح النجاح يكمن في القرارات اليومية التي تشكل العادات. إن هؤلاء الذين يملكون العادات الصحيحة هم من ينجحون.
    1. الناجحون يعتنوا بأنفسهم
    النجاح يبدأ في العقل وليس فى الجسد. الشخص الذى يريد النجاح يجب أن يعتني بعقله وجسده. الناجحون يتغذوا جيدا ويحافظوا على لياقتهم النفسيه والصحيه. وهم أيضا يحافظوا على صفائهم الذهنى وقدرتهم على التركيز.
    2. إفعلها الآن ولا تتكاسل
    لا تتكاسل وتؤجل ما يجب عمله الآن إلى الغد أوحتى بعد غد. الناجحون لا يتباطئوا ويؤجلوا أعمالهم. عاده ما نؤجل العمل الذي لا نحبه أو لا نهتم به. الناجحون يؤدوا العمل ككل في وقته .لإن كل جزء من العمل له نفس الأهميه ليكتمل ويتم. إذا اردت النجاح قم الآن وأدي ما عليك عمله وأجلته سابقا.
    3. الناجحون يمارسوا العرفان بالجميل
    إن الضغوط والتحديات واقع فى حياتنا. تخفيف ألم هذه الصعوبات يأتي من ممارسة العرفان بالجميل. الناجحون إتخذوا قرارا منذ البداية أن يركزوا على ما هو إيجابي وتحمل ما هو سلبي.انهم يعبروا عن عرفانهم بالجميل عن الأشياء التي حصلوا عليها وحققوا فيها نجاحا.
    4. الناجحون يمتنعوا عن التعميم
    دائما ما يقول الناس " إنك دائما تأتى متأخر " أو " إنك لا تقول شكرا أبدا " .إحذر من إطلاق هذه التصريحات . الناجحون ينتبهوا للكلمات التى يستخدمونها ولا يوزعوا الإتهامات على من حولهم عشوائيا. إن كلمتك تؤثر على نفسيه العاملين معك وتحبطهم خاصه عندما يكون الموقف لا يكرروه كثيرا.
    5. الناجحون لا يتبعوا عواطفهم
    من السهل ان تتخذ قرارا نابع من العاطفة. النتيجه دائما ليست مربحة. الناجحون يفهموا أن العواطف واقع له صلة بما يحدث. ولكنها لا يجب أن تكون هي المحرك الوحيد لما يتخذ من قرارات. القرار هو الذي يجب أن يحرك العواطف. لتنجح في تحقيق أهدافك يجب أن تربط العواطف بالعقل.
    6. الناجحون تعلموا أن يكونوا إجتماعيون بطريقه بناءه
    ليس حقيقي إن الناجحون إجتماعيون بطبيعتهم. الحقيقي هو إنهم يدركوا أهمية العلاقات الإجتماعية والتواصل مع الآخرين. إنهم أيضا يدركوا أهمية الوقت. لذلك فهم لا يضيعوا وقتهم على المناسبات الإجتماعية بلا حدود. إنهم يستثمروا وقتهم في أشخاص قد يساعدوهم أو قد يحتاجوا إليهم لتبادل المنفعة.
    7. الناجحون خادمون
    الناجح الحقيقي ليس مغرورا بنجاحه. الناجح يعطي أكثر مما يأخذ ويكتسب عاده إعطاء قيمه للآخرين. إنهم خادمون للناس. يخدم الناس ليكسب النجاح. إن الذين يرثوا الثروات ليسوا بناجحين. الناجح هو من ينتج ويخدم الآخرين بعمله ليحقق المكسب من إشباع حاجات الناس.
    8. الناجح الحقيقى يتوقع ما ليس متوقعا
    إذا لم تعرف إن هناك حاجة لمراجعة وتحديث خطة العمل لديك, ستحبط إذا ظهر شىء قطع مجرى العمل وإضطررت لتأجيل جزء منه. ما لم يتم لا تجعله سببا لإحباطك. الناجح دائما يترك وقت مستقطع في جدول أعماله للظروف الطارئة. الناجح يتوقع ما لا يتوقعه غيره ويحسب له حساب فى خطة العمل. لا تجعل جدول اعمالك شىء مقدس لا يمس ولا يمكن تعديله عند الضروره. الناجح عاده ما يكون مرنا ولا يجعل من نفسه عبدا للساعة.

    °°°كن عظيماً وأجعل لك بصمه°°°



    بقلم: د. خالد الثبيتي



    يقول الدكتور عائض القرني في كتابة (( لا تحزن)):
    ( إن الجالس على الأرض لا يسقط ، والناس لا يرفسون كلباً ميتا)
    أخي هناك عظماء في التاريخ كان لهم بصمه في حياتهم وحياة الشعوب من بعدهم
    لم تكن هذه البصمة وليدة الصدفة أو وليدة الحظ ، وإنما كانت مثابرة منهم وجهد ورؤية
    مستقبلية وأهداف سعوا لتحقيقها ……. فهل أنت منهم ؟؟؟؟
    يقول عبيد بن يعيش : أقمت ثلاثين سنه ما أكلت بيدي بالليل ، كانت أختي تلقمني وأنا اكتب الحديث
    ويقال أن الإمام أحمد بن عبدوس كان يصلي الصبح بوضوء العشاء 30 سنه منها 15 سنه دراسة ، و15 سنه في العبادة

    هل سمعت عن ( بقي بن مخلد الأندلسي ) الذي ترك ماله وأهلة في الأندلس ( اسبانيا) وانطلق إلى مكة ثم إلى بغداد مشيا على الأقدام ( بالطائرة 6 ساعات) وكان همه الوحيد وغايته ملاقاة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ليأخذ منه العلم .
    هل تعلم أخي أن الدكتور احمد زويل الحاصل على جائزة نوبل عام 1999م
    كان يكتب على دفاتره وباب غرفته (( الدكتور)) وهو لا يزال طالباً في المرحلة المتوسطة.
    أخي كن عظيماً مثل هولاء الذين سبقوك ، واجعل لك بصمه في حياتك ولا تكن على هامش الحياة
    لتكن لديك أهداف واضحة ومكتوبة
    ثابر وأعمل وأبذل قصارى جهدك ، فلن تحقق مبتغاك بدون عناء ومشقة
    لا تلقي بالك للمحبطين والناقدين عليك مهما بلغت من الدرجات
    كن مع الله واجعل أعمالك خالصة لوجه الكريم تنل حب الدنيا والآخرة
    دمتم بألف خير



    فن صناعة العلاقات المميزة
    فن صناعة العلاقاتالمميزة
    للعلاقات شأن عظيم في حياة البشر، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره
    كما أن كثيراً من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغاً عظيماً بسبب العلاقات
    إن كثيراً ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقلاء والحكماء والأذكياء يتقدمون على غيرهم
    لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة
    لهذا فإننا ندعو أصحاب التأثير النافع وصناع الحياة الكريمة أن لا يهملوا هذا الميدان ولا يفروا
    من هذا المضمار، إذ أنه باب واسع مهم يمكنهم الولوج منه إلى ساحات فسيحة للتأثير
    وإذا أردت أن تقيم علاقة مع الآخرين فإننا توصيك بطريقة
    (SMILE)
    وهي عبارة عن خمس وصايا مجموعة في هذه الكلمة، وهي كالتالي :
    ابتسم (S: smile)
    صافح (M: make shake)
    عرِّف نفسك (I : introduce)
    تعرف على الطرف الآخر ( L : learn or let the other introduce himself )
    طالعه بعينك (E : Eye contact)
    *******
    النصائح الخمس سالفة الذكر يمكن الاستفادة منها لمن يريد أن يعطي انطباعاً جيداً عنه في
    أقل من ثلاثين ثانية، ومن ثم يستطيع الولوج بهذا الانطباع إلى قلوب الآخرين ليقيم معهم علاقات جيدة.
    كما يحسن بنا الإشارة إلى عشر وصايا رئيسة في صناعة العلاقات المتميزة، وهذه الوصايا هي :
    1. اجعل علاقاتك مع الآخرين خالصة لله تعالى، وكن صادقاً فيها أميناً عليها، وتجنب الخداع والنفاق
    واحذر لبس الأقنعة المزيفة فسرعان ما يتم كشفها وإماطتها لتتعرى أقوالك وأفعالك وتنكشف
    سوءة أخلاقك وسلوكك، وصدق زهير بن أبي سلمى حينما قال
    ومهما تكن عند امرىء من خليقة
    وإنْ خالها تخفى عن الناس تُعْلَمِ
    2. لا بد أن تكون لك أهداف واضحة من كل علاقة تصنعها، فالأمر ليس عبثاً ولا مضيعة للوقت
    3. ليس كل علاقة هي علاقة مهمة ومؤثرة، وبمعنى آخر أن العلاقات متفاوتة من حيث الأهمية
    والتأثير، لذا ينبغي تحديد العلاقات المؤثرة في مشروعك التأثيري، والتركيز عليها، وإعطاؤها
    الأولوية والأهمية، وهذا ما دعا إليه العالم الإيطالي باريتو في قاعدته الشهيرة: قاعدة 20/80..
    حيث إن 20% من العلاقات تحقق لك 80 % من النتائج التي تريد، لذا لا تضيع وقتك في
    علاقات غير مؤثرة، واجعل 80% من جهدك ومالك ووقتك.. وليس فقط 20% يُصرف
    في العلاقات المهمة والنافعة والمؤثرة في هندسة الحياة
    4. إذا أردت اختصار الوقت فابحث عن المنابر الجماهيرية التي توصلك إلى عدد كبير من الناس في
    وقت قصير ومن خلال جهد يسير، مثل: التلفزيون، الصحافة، والإنترنت، والإذاعة، المحاضرات
    الجماهيرية، الخطب، أشرطة الكاسيت، الكتب، وغيرها
    5. من المهم التعرف على عدد كبير من الناس وتكوين علاقات عامة معهم، ولكن الأهم من ذلك
    توطيد هذه العلاقات واستثمارها لصالح مشروعك التأثيري، فكم من الناس لديهم علاقات
    واسعة مع الرؤساء والوزراء والتجار والعلماء والخبراء وأصحاب النفوذ والوجاهة وغيرهم
    ولكنهم لم يستثمروا هذه العلاقات يوماً من الأيام ولم يوجهوها لتخدمهم في صناعة الحياة
    وإحداث التأثير، بل ليس لديهم القدرة على ذلك، فالعلاقة التي بينهم وبين الآخرين علاقة هشة
    ضعيفة غير موطدة ولا موجهة ولا مهدفة، فهؤلاء إنما يخدعون أنفسهم ويضيعون أوقاتهم
    ويضحكون على ذقونهم
    6. احذر أن تُشْعِر الأطراف الذين تقيم العلاقة معهم بأن علاقتك هذه هي علاقة مصالح فقط
    بل ينبغي أن يشعروا بأنك حريص عليهم وعلى مصالحهم، وأن علاقتك هذه هي علاقة
    إنسانية أخوية حميمة وإن كان يرافقها بعض المصالح
    7. من يريد صناعة الحياة فعليه أن يصنع لنفسه شخصية قوية، لذا لا يجوز له أن يحط من قدره
    أو أن يضعف من شخصيته لتذوب وتضمحل عند من يود صناعة العلاقات معهم، وصدق
    حسان بن ثابت رضي الله عنه إذْ يقول
    قومٌ إذا حاربوا ضرُّوا عدوَّهـم
    أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
    إن كان في الناس سبَّاقون بعدهم
    فكل سبْقٍ لأدنى سبقهم تَـبـَعُ
    8. المال عنصر مهم في صناعة العلاقات، إذ قد تحتاج إلى مال لتسوق نفسك عند الآخرين
    كما أنك إذا استطعت أن تجعل من علاقتك مع المؤثرين سبباً في زيادة أموالهم فقد خطوت
    خطوات سريعة تجاه استثمار هذه العلاقة لصالح مشروعك التأثيري، حيث وجدنا أن أقرب
    الناس إلى أصحاب القرار والمتنفذين هم الذين ينمُّون لهم أموالهم، وإن كانوا أقل الناس قدراً وعلماً وشأناً
    9. إن الناس يهتمون بك أكثر عندما تُشعرهم باهتمامك بهم، لذا احرص على تحية الآخرين
    بحرارة، ومصافحتهم بقوة وحماس، وسلِّم عليهم بطريقة تشعرهم أنك مسرور بلقائهم، بل
    وأشعرهم دائماً أنهم مهمون بالنسبة لك
    10. إن التعبير الذي يرتسم على وجهك أهم كثيراً من الملابس التي ترتديها


    القواعد الذهبية في تنظيم الوقت



    من أجل تنظيم واستثمار الوقت بصورة علمية وعملية، عليك بتطبيق القواعد الذهبية الآتية:
    1- حدد قائمة بأهدافك:
    لكل شخص منا أهداف يرغب في تحقيقها، ومن المهم تحديد قائمة بالأهداف التي تسعى للوصول إليها، سواء كانت على الصعيد الشخصي أو العائلي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو العلمي أو المهني.. فوضوح الأهداف وبلورتها تعتبر الخطوة الأولى لاستثمار الزمن بطريقة فعالة، في حين أن الضبابية، وعدم وضوح الرؤية، وعدم تحديد الأهداف بدقة يجعل الإنسان يتخبط في حياته كلها، وقد لا يصل إلى أي شي مما يطمح إليه.
    إن بعض الشباب يضيعون حياتهم لأنهم لم يحددوا لأنفسهم الأهداف التي يرغبون في تحقيقها، وبالتالي يتعاملون مع الوقت كسلعة زهيدة!
    فإذا كنت ممن يرغب في الاستفادة من الوقت وإدارته بطريقة صحيحة فعليك في البداية تحديد قائمة بأهدافك في الحياة بدقة ووضوح، ثم اعمل بجد واجتهاد من أجل الوصول إليها.
    2- رتب قائمة بأولوياتك:
    بعد تحديد الأهداف بدقة، يجب ترتيب الأولويات، عملا بالقاعدة القائلة:
    (ابدأ بالأهم ثم المهم) وهذا يعني أن تحدد قائمة بأولوياتك حسب الأولوية والأهمية.
    خذ مثلا على ذلك: أنت تريد أن تتزوج، وتشتري سيارة فاخرة، وتبني لك منزلا فخما، فمن أي هذه الأمور ترغب في تحقيقها أولا؟ هل الزواج ثم السيارة ثم المنزل؟ أم السيارة ثم الزواج ثم المنزل؟ أم المنزل ثم السيارة ثم الزواج؟! وعلى ذلك قس بقية الأمثلة.
    وهكذا، فإن تحديد قائمة بالأولويات له الدور الأكبر في سير الأمور كما يجب، وفي الوصول إلى الأهداف المرسومة، وإلا تحولت حياتك إلى خبط عشواء قد يصعب تنظيمها فيما بعد، وقد تخسر الكثير من الفرص، وقد تصبح في نهاية القافلة!
    3- ضع خطة يومية:
    من المهم جدا تحديد قائمة بالأعمال التي يجب إنجازها خلال اليوم الواحد، وعليك بتدوين تلك الأعمال في ورقة صغيرة أو دفتر مذكرات، كي لا تنسى ما يجب عليك عمله وذلك عملا بالقاعدة المعروفة: (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد) لأنه سيكون في الغد أعمال جديدة، وإلا تراكمت عليك الأعمال، وقد تتزاحم إلى درجة قد لا تستطيع معها إنجاز أي عمل حقيقي.
    ومشكلة الكثير من الشباب هو التأجيل المستمر، والتسويف الدائم، والتأخير بلا مبرر؛ وهكذا يمضي الزمن، بدون أي إنتاج أو عمل، وقد لا يدركون هذه الحقيقة إلا عندما يصبحون غير قادرين على العمل والإنتاج بفاعلية!
    إن على كل من يريد استثمار وقته بطريقة منظمة، أن ينجز أعماله في الوقت المحدد، وأن لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد، وإلا فسوف يؤجل إنجاز أعمال الغد إلى ما بعد الغد.. وهكذا يستمر التأجيل والتأخير والتسويف، ويتقلص العطاء والإنتاج والفاعلية، وتتراكم الأعمال بعضها فوق بعض، وهذا هو سر من أسرار من يكون في نهاية الطريق، وإن شئت أن تكون في البداية والطليعة والرواد فليكن شعارك: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد!
    4- استثمر الوقت الضائع:
    الوقت الضائع يعني ذلك الجزء من الوقت الذي خصصته لإنجاز أعمال ذات أهداف معينة إلا أنه حال دون تحقيقها وجود معوقات غير متوقعة.
    والأمثلة على ذلك كثيرة: فقد تكون ذاهبا للسفر بالطائرة، فيتأخر موعد الإقلاع لفترة قد تقصر أو تطول، وقد يتأخر الضيف الذي تنتظره على الغذاء أو العشاء عن الموعد المحدد، وقد يكون الصف طويلا جدا حتى يصل إليك الدور سواء في البنك، أو لشراء تذكره سفر، أو لإنجاز معاملة ما في دائرة ما، وعلى ذلك قس بقية الأمثلة.
    في مثل هذه الحالات وما أشبه عليك استثمار وقتك فيما يفيد ويمتع، كأن تقرأ كتابا أو صحيفة أو مجلة، أو تمارس رياضة التفكير، أو تتحاور مع من يكون بجانبك، أو تمارس الكتابة، أو تنجز أعمالا صغيرة، وربما تستطيع إنجاز بعض الأعمال الكبيرة ولو من خلال الاستفادة من وسائل الاتصال السريعة كالهاتف والإنترنت.
    5- تعامل مع الطوارئ بذكاء:
    إذا طبقت القواعد الأربع التي ذكرناها- فيما سبق- فإنك تكون قد خططت ونظمت وقتك بطريقة فعالة ومنتجة، ولكن مع ذلك عليك أن تضع في حسبانك ما قد يحدث من طوارئ قد تضطرك إلى الإخلال بجدولة أوقاتك، والأمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها:
    - زيارة غير متوقعة من أحد الأصدقاء أو الثقلاء من غير موعد مسبق!
    - اتصال هاتفي يستغرق وقتا طويلا وبدون أن يكون له أي ارتباط بالعمل أو أية فائدة تذكر!
    - مرض أحد أفراد العائلة، أو حدوث مشكلة غير متوقعة أصلا!
    - عطل في السيارة يلغي كل برنامجك أو بعضه في الوقت الحرج!
    وفي مثل هذه الحالات الطارئة وغير المتوقعة عليك أن تتعامل معها بذكاء وهدوء، ولا تجعل التوتر يسيطر عليك، بل ع
    avatar
    محمد الفاتح
    Admin

    عدد المساهمات : 187
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010

    رد: النجـ¸.•´¯`•.¸ـــاح

    مُساهمة  محمد الفاتح في الأربعاء يناير 12, 2011 12:15 pm

    مشكور قائدنا نورتنا بهذه المعلومات
    جعلها الله في ميزان حسناتك
    أما النجاح فحسب رأيي هو الإقتناع
    فإذا أردت فإنك تستطيع
    جعلنا الله من الناجحين في الدنيا
    والناجين في الآخرة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 10:36 pm